مجلة چامه الإيرانية في عددها 28 تحتفي بالشاعر والمترجم موسى بيدج
لازورد - خاص

صدر العدد الثامن والعشرون من مجلة “چامه” الأدبية المخصصة لحياة وأعمال موسى بيدج ، مع قصائد وقصص للشعراء والكتاب الإيرانيين اليوم ، في 174 صفحة.
في المقدمة التي حملت توقيع رئيس التحرير وحول مكانة موسى بيدج في المشهد الثقافي الايراني ، كتب صادق رحماني: “ترجمة الشعر ، مكانة الأدب الفارسي في مجال الترجمة ، وطبيعة التفاعل الثقافي الناتج عن ترجمة الكتب الأدبية. ، هي ثلاثة حقول كانت دائمًا موضع نقاش في موضوع حركة الترجمة.
وأضاف رئيس التحرير: إذا أمكن تلخيص جهود موسى بيدج خلال العقود الأربعة الأخيرة في بضعة أسطر ، فهو أنه اتبع فكرة تتطلب تنظيمًا ثقافيًا متماسكًا حتى يتمكن من الترويج للثقافة والأدب الفارسيين.
تضمن العدد حوارا مع موسى بيدج اضافة ثماني قصص وقصائد ثنائية اللغة باللغتين الفارسية والعربية . بالإضافة الى شهادات وآراء الشعراء والمترجمين والنقاد عن الشخصية الأدبية وأعمال موسى بيدج .مثل غلام رضا إمامي والشاعر العراقي محمد الأمين الكرخي والشاعر اللبناني الفقيد محمد علي شمس الدين ، وصادق درابي ، وأحلام غانم ، وإيمان طرفة ، وحسن الوزاني ، ومجدة بقصرشت ، وعلوان سلمان ، وحسن صراف ، وإراج زيعي ، وعبد الحميد الزياي وفرزدق أسدي و صادق رحماني و ضياء الدين خالقي وبهادر باقري و رحمت حقبور واسكندر صالحي
في الملف ذاته كتب الشاعر العراقي محمد الأمين الكرخي في مقاله المعنون كي لا يذهب صوت موسى بيدج سُدى في البريًّة:
هل ثمة أمل في أن تكون الترجمة مؤثرة في اشاعة ثقافة السلم والحوار بين شعوب المنطقة؟ في تقييمي الشخصي هذا ممكن جدا حين تقر الانتلجنسيا الايرانية والانتلجنسيا العربية ان بيتا شعريا من الملمع قادر على الاطاحة بكل الخطابات العنصرية التي تقف كحجارة عثار في عملية مد الجسور بين الشعوب.